نجح سبعة قاصرين مغاربة في الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة عبر السباحة انطلاقا من الشواطئ المغربية، وهو ما يعكس استمرار تدفق موجات الهجرة غير القانونية رغم المخاطر المحيطة بهذه الرحلات الخطيرة.
تشهد مراكز استقبال القاصرين في سبتة ضغطا متزايدا، حيث تضم حاليا أكثر من 480 قاصرا غير مصحوب بذويهم، بينما لا تتعدى طاقتها الاستيعابية الفعلية 132 مكانا فقط. هذا الوضع يخلق ظروفا صعبة داخل هذه المرافق ويضع إدارتها أمام تحديات جمة في توفير الرعاية المناسبة.
استجابت السلطات لهذه الأزمة بنقل 27 قاصرا مغربيا في 28 يوليو الماضي إلى شبه الجزيرة الإسبانية، وذلك في إطار التعاون مع حكومة منطقة الأندلس لتقليل الاكتظاظ والضغط على المراكز المحلية.
تستمر محاولات العبور من الشواطئ المغربية نحو سبتة، حيث يستغل المهاجرون الصغار الأحوال الجوية المناسبة والموقع الجغرافي القريب للمدينة من السواحل المغربية. هذا الوضع يطرح تساؤلات حول قدرة المراكز على التعامل مع هذا التدفق المستمر في ظل نقص الموارد والإمكانيات المتاحة.
تواجه إدارة هذه المرافق صعوبات متعددة في ضمان توفير الخدمات الأساسية والرعاية الطبية والتعليمية للقاصرين، خاصة مع تجاوز الأعداد الفعلية للطاقة الاستيعابية بأكثر من ثلاثة أضعاف.