عبر رومالد راكوتوندرافيه المدير الفني لمنتخب مدغشقر عن مشاعر الفرحة والفخر التي تملأ قلبه وقلوب اللاعبين بعد التأهل التاريخي لنهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين. هذا الإنجاز الاستثنائي جعل الفريق المدغشقري على موعد مع التحدي الأكبر في تاريخه الكروي عندما يواجه المنتخب المغربي في المباراة الختامية.
خلال اللقاء الصحفي الذي سبق المواجهة النهائية المقررة في ملعب موي الدولي بنيروبي، أشار راكوتوندرافيه إلى أن فريقه يدرك تماماً قوة وإمكانيات المنتخب المغربي الذي يعتبر من القوى الكروية الكبرى على الصعيدين الأفريقي والعالمي. رغم ذلك أكد أن فريقه لن يستسلم للخوف أو الضغوط بل سيعتمد على الثقة بالنفس والإيمان بالقدرات الفردية والجماعية.
أشار المدرب المدغشقري إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها شعب مدغشقر في حياتهم اليومية، مؤكداً أن هذا التأهل التاريخي أدخل البهجة والسعادة على قلوب المواطنين في جميع أنحاء البلاد. وصف راكوتوندرافيه هذا الإنجاز بأنه هدية من اللاعبين والجهاز الفني لكل أطياف الشعب المدغشقري الذي يعيش لحظات استثنائية من الفرح والأمل.
عندما تحدث عن رحلة الفريق خلال البطولة، اعترف راكوتوندرافيه بأن التوقعات لم تكن تشير إلى إمكانية الوصول للمباراة النهائية. المجموعة التي شارك فيها المنتخب المدغشقري ضمت خمسة فرق قوية مما جعل المهمة أكثر صعوبة وتعقيداً. هذا الإنجاز تجاوز كل التطلعات والأهداف التي وضعها الجهاز الفني منذ بداية المشروع قبل عامين.
أما بخصوص استعدادات الفريق للمواجهة النهائية، فقد أوضح راكوتوندرافيه أن وضع خطة محددة لمباراة بهذه الأهمية والصعوبة ليس بالأمر السهل. لكنه أكد أن اللاعبين سيعتمدون على الروح القتالية والأداء الجماعي المتميز الذي أوصلهم إلى هذه المرحلة المتقدمة من البطولة.
ختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيخوض المباراة بكل ما يملك من قوة وعزيمة، مشيراً إلى أن الفخر بهذا الإنجاز سيبقى محفوراً في الذاكرة الكروية المدغشقرية مهما كانت نتيجة اللقاء النهائي. الروح المعنوية العالية والثقة بالنفس ستكون السلاح الأقوى الذي سيحمله اللاعبون للملعب في هذه المواجهة التاريخية.