تمكن المنتخب السنغالي من حسم مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين لصالحه بعد مواجهة مثيرة أمام نظيره السوداني انتهت بالفوز عبر ضربات الترجيح. المباراة التي أقيمت على ملعب نيلسون مانديلا في العاصمة الأوغندية كامبالا شهدت إثارة كبيرة وانتهت في الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
بدأت المواجهة بشكل مثالي للمنتخب السوداني الذي نجح في افتتاح التسجيل مبكراً عن طريق اللاعب محمد أسد في الدقيقة السادسة من عمر المباراة. الهدف المبكر منح الفريق السوداني دفعة معنوية قوية ووضعه في موقف متقدم يسمح له بالسيطرة على مجريات اللقاء خلال الفترات الأولى.
رغم تأخره بهدف نظيف، لم يستسلم المنتخب السنغالي واستمر في محاولاته لتحقيق التعادل عبر هجمات منظمة ومحاولات متكررة لاختراق دفاعات المنتخب السوداني. الجهود المستمرة أثمرت أخيراً في الدقيقة الثامنة والخمسين عندما تمكن اللاعب سيني ندياي من تسجيل هدف التعادل للمنتخب السنغالي.
بعد إدراك التعادل، شهدت المباراة تبادلاً في الهجمات بين الفريقين حيث حاول كل منهما انتزاع هدف الفوز قبل نهاية الوقت الأصلي. المحاولات من الجانبين لم تتكلل بالنجاح مما استدعى اللجوء إلى ضربات الترجيح لحسم المواجهة وتحديد صاحب المركز الثالث في البطولة.
أثبت المنتخب السنغالي تفوقه في ضربات الترجيح حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف مقابل هدفين للمنتخب السوداني. هذا الانتصار يمنح السنغال المركز الثالث في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين ويختتم مشاركة مشرفة في هذه النسخة من البطولة القارية.
تأتي هذه النتيجة لتضع حداً لرحلة المنتخب السوداني في البطولة بحصوله على المركز الرابع، بينما تتطلع الأنظار الآن نحو المباراة النهائية الكبيرة التي ستجمع المنتخبين المغربي والملغاشي. هذه المواجهة الختامية مقررة غداً السبت في تمام الساعة الرابعة عصراً بتوقيت المغرب على ملعب موي الدولي في العاصمة الكينية نيروبي، حيث سيتنافس الفريقان على لقب البطولة القارية المرموقة.