نجح الاتحاد السعودي في حسم صفقة انتقال النجم الدولي المغربي يوسف النصيري بشكل رسمي قادما من نادي فنربخشة التركي، وذلك رغم انتهاء فترة الانتقالات الشتوية، في عملية انتقال معقدة استدعت إيجاد حل قانوني يتجاوز إغلاق نافذة التسجيلات.
توصل الطرفان إلى اتفاق جديد مكن من إنجاز الصفقة عبر آلية قانونية تتمثل في قيام فنربخشة بفسخ عقد اللاعب المغربي، مما سمح له بالانتقال إلى الاتحاد كلاعب حر دون قيود فترة الميركاتو المغلقة. هذا الحل التقني يشبه الطريقة التي اعتمدها النادي السعودي سابقا في التعاقد مع نغولو كانتي.
الطريق نحو إتمام هذا الانتقال لم يكن سلسا، حيث شهدت الصفقة منعطفا دراماتيكيا عندما أعلن فنربخشة صباح اليوم نفسه عن فشل الاتفاق الأولي بسبب أخطاء إدارية ارتكبها الاتحاد السعودي أثناء تسجيل بيانات الصفقة على نظام الفيفا الإلكتروني المعروف بـ TMS. هذه الأخطاء التقنية كادت أن تعرقل انتقال المهاجم المغربي بشكل نهائي.
لكن الإدارة السعودية لم تستسلم واستطاعت بسرعة إيجاد بديل قانوني من خلال التفاوض على صيغة جديدة للصفقة تقوم على فسخ العقد بدلا من الانتقال التقليدي. هذا الحل أتاح للنصيري الانضمام رسميا إلى صفوف العميد رغم إقفال نافذة الانتقالات.
انتقال يوسف النصيري إلى الاتحاد السعودي يمثل تعزيزا نوعيا للخط الهجومي للفريق، حيث يتمتع المهاجم المغربي بسجل حافل من الأهداف والإنجازات في الدوري التركي والمنافسات الأوروبية. خبرته الدولية مع المنتخب المغربي وأنديته السابقة تجعل منه إضافة قيمة لطموحات الاتحاد في البطولات المحلية والقارية.











