أصدرت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي تحذر فيها من ظواهر جوية خطيرة متوقعة خلال نهاية هذا الأسبوع. النشرة رقم 2026/41 الصادرة يوم الأربعاء 11 فبراير 2026 تشير إلى احتمال وقوع تساقطات مطرية غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وحبات برد في مناطق متعددة من البلاد، بالتزامن مع رياح عاصفية قوية.
الظاهرة الأولى التي حذرت منها المديرية تتمثل في تساقطات مطرية رعدية قوية قد تصل كمياتها بين 40 و65 ملم مع احتمال سقوط حبات البرد محليا. هذه الأمطار الغزيرة ستطال أقاليم متعددة في الشمال والوسط تشمل الحسيمة والخميسات وبني ملال والحاجب وإفران وخنيفرة وصفرو وتاونات وتازة وشفشاون وفحص-أنجرة والعرائش وطنجة-أصيلة وتطوان والمضيق-الفنيدق. الفترة الحرجة ستمتد من الساعة 6 صباح يوم الجمعة 13 فبراير حتى الساعة 6 صباح يوم السبت 14 فبراير 2026.
أما المناطق التي ستشهد تساقطات متوسطة تتراوح بين 30 و40 ملم فتشمل وزان وسلا والرباط والصخيرات-تمارة والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان ومكناس ومولاي يعقوب وفاس وتاوريرت وجرادة ووجدة-أنجاد والدريوش والناظور وبركان. هذه الكميات رغم كونها أقل نسبيا إلا أنها قد تتسبب في ارتفاع منسوب المياه بالأودية وصعوبات في حركة المرور.
الظاهرة الثانية الخطيرة تتعلق برياح عاصفية شديدة القوة ستهب على مساحات واسعة من التراب الوطني بسرعات تتراوح بين 75 و85 كلم في الساعة. قائمة الأقاليم المعنية بهذه الرياح العاتية طويلة وتشمل المضيق-الفنيدق وتطوان وطنجة-أصيلة والعرائش وفحص-أنجرة وشفشاون والحسيمة وتاونات وتازة وإفران وخنيفرة وبني ملال وأزيلال والحاجب وصفرو وفاس ومكناس وسيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة والرباط وسلا والصخيرات-تمارة والجديدة وسيدي بنور وآسفي والصويرة وأكادير إداوتنان وتارودانت وطاطا وتيزنيت واشتوكة-آيت باها وكلميم وسيدي إفني.
هذه الرياح القوية قد تتسبب في اقتلاع الأشجار وسقوط اللوحات الإعلانية والهياكل غير المثبتة جيدا، كما قد تشكل خطرا على حركة المرور خاصة بالنسبة للشاحنات والمركبات الخفيفة. الفترة الزمنية المتوقعة لهذه الرياح العاصفية تمتد من الساعة 6 صباح يوم الجمعة 13 فبراير إلى الساعة 6 صباح يوم السبت 14 فبراير 2026.
المديرية العامة للأرصاد الجوية دعت المواطنين في المناطق المعنية إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر وتجنب التنقلات غير الضرورية خلال هذه الفترة، خاصة بالقرب من الأودية والمجاري المائية. كما شددت على ضرورة متابعة النشرات الجوية المحدثة بشكل دوري لمعرفة أي تطورات قد تطرأ على الوضعية الجوية، مشيرة إلى أن المعطيات قد تتغير حسب تطور الأوضاع المناخية.










