في أول تصريح علني له عقب الإفراج عن طليقته سكينة بنجلون من السجن، خرج مهدي قباج بتدوينة حادة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عبر فيها عن رفضه القاطع للحديث عنه مجددا في وسائل الإعلام أو على الشبكات الاجتماعية.
كتب قباج في تدوينته الغاضبة: “مع الأسف، اليوم الأول لإطلاق سراحها، والتصريحات الكاذبة تعود مجددا. كابوس لا ينتهي. أنا أرفض رفضا تاما أن يتم الكلام علي مرة أخرى في المنابر أو في وسائل التواصل. بعدي مني، ونساوني وخليني وحيديني من دماغك. القباج ذهب ولن يعود أبدا.”
الأمر اللافت في تدوينة قباج هو نفيه القاطع لصحة ما صرحت به طليقته بخصوص تنازلها عن شكاية الضرب والتهديد المقدمة ضده. قباج أكد أن المحكمة برأته تبرئة كاملة في كل من الدرجة الابتدائية والاستئنافية دون أي تنازل من الطرف الآخر.
قال قباج بوضوح: “ادعاء طليقتي أنها تنازلت عن الشكاية غير صحيح. برأتني المحكمة ابتداء واستئنافا تبرئة كاملة.” هذا التصريح يدحض رواية طليقته التي حاولت تصوير نفسها بأنها من أسقطت المتابعة عنه بالتنازل عن الشكاية.
اختتم مهدي قباج تدوينته بتحذير واضح مفاده أنه سيستمر في اللجوء للقضاء لضمان حقوقه إذا ما تم المساس بسمعته أو شخصه مرة أخرى. هذا التهديد الضمني بملاحقة قضائية يعكس عزمه على عدم السماح بتشويه صورته أمام الرأي العام.
هذا الرد الحاد من قباج يأتي في ظل عودة طليقته للأضواء بعد الإفراج عنها من سجن عكاشة بالدار البيضاء حيث قضت مدة عقوبتها كاملة. قضية الزوجين حظيت باهتمام إعلامي واسع ووصفت بـ”الطلاق الأغلى” في المغرب بسبب التعويضات المالية الضخمة المطالب بها.










