كشفت سامسونغ عن هاتفها الجديد Galaxy S26 Ultra لعام 2026، معلنةً إياه أقوى ما أنتجته حتى الآن، وذلك بفضل جملة من التحسينات الجوهرية التي تطال الأداء والكاميرا والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن ميزة حصرية تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى الهواتف الذكية في العالم.
تتمثل أبرز هذه الميزات في شاشة الخصوصية المدمجة التي تعتمد على تقنية تعمل على مستوى البكسل، إذ تُضيّق زاوية الرؤية الجانبية تلقائياً لإخفاء محتوى التطبيقات والإشعارات التي يحددها المستخدم، مما يحمي البيانات الحساسة كتطبيقات البنوك والمحادثات الخاصة من أعين المتطفلين. وتشتمل هذه الميزة على وضعين للخصوصية، أحدهما قياسي والآخر قصوى قد يؤثر قليلاً على جودة الصورة والتباين. أما الشاشة ذاتها فهي من نوع Dynamic AMOLED بحجم 6.9 بوصة وبدقة QHD+ وكثافة 500 بكسل لكل بوصة، مع معدل تحديث متغير بين 1 و120 هرتز، ويواصل الهاتف دعمه لقلم S Pen.
على صعيد التصميم، جاء الهاتف أنحف وأخف وزناً، بسماكة 7.9 ملم مقارنة بـ8.2 ملم في الجيل السابق، ووزن 214 غراماً يجعله أخف من آيفون 17 Pro Max الذي يصل وزنه إلى 233 غراماً. ويتوفر الجهاز بـ6 ألوان منها 4 قياسية وـ2 حصريان عبر الإنترنت.
كاميرياً، يحتفظ الهاتف بمستشعر رئيسي بدقة 200 ميغابكسل مع فتحة عدسة أوسع f/1.4 تسمح بدخول كميات أكبر من الضوء لتحسين التصوير الليلي. ويضم النظام كاميرا واسعة بدقة 50 ميغابكسل، وتقريباً بصرياً 3x بـ10 ميغابكسل وآخر 5x بـ50 ميغابكسل، إلى جانب كاميرا أمامية بـ12 ميغابكسل. كما يدعم تصوير فيديو بدقة 8K بمعدل 30 إطاراً في الثانية.
يعمل الجهاز بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 مع خيارات ذاكرة 12 أو 16 غيغابايت وتخزين يصل إلى 1 تيرابايت، ويتضمن نظام تبريد محسّناً يرفع كفاءة تشتيت الحرارة بنسبة 20%. وتبقى سعة البطارية عند 5000 مللي أمبير مع دعم شحن سريع يبلغ 75% خلال نحو 30 دقيقة.
تحتضن منظومة الذكاء الاصطناعي في الهاتف أدوات متعددة من بينها Photo Assist وAudio Eraser وCreative Studio، فضلاً عن Now Brief وNow Bar وCall Screening، وميزة Circle to Search المطوّرة لتحليل الأزياء كاملةً. وتشمل الحماية الأمنية تشفيراً معززاً ودعماً لما بعد الحوسبة الكمية.
يبدأ البيع الرسمي في 11 مارس، وتنطلق الطلبات المسبقة اليوم، بسعر يبدأ من 1299 دولاراً دون زيادة عن الجيل السابق رغم ارتفاع تكاليف المكونات عالمياً.











