خرج عدد من أصحاب وسائقي سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة ببرشيد في وقفة احتجاجية أمام مقر المنطقة الأمنية بالمدينة، معبّرين عن غضبهم المتصاعد من ظاهرة النقل غير القانوني التي باتت تُلقي بظلالها الثقيلة على مداخيلهم اليومية وتهدد استمرارية مهنتهم.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بتطبيق القانون وإنصاف السائقين المرخص لهم، مطالبين عناصر الأمن بالتفاعل مع مطالبهم المستندة إلى قرارات عاملية صريحة. وأكد المهنيون أن ما يُعرف بـ”الخطافة” أو النقل السري يمارَس بشكل شبه علني دون رادع، إلى جانب بعض حافلات النقل العمومي التي تلتقط الركاب من وسط الشوارع وفي نقاط غير مخصصة لذلك.
ولم تقتصر الشكاوى على هذا الحد، إذ أشار المحتجون أيضاً إلى سيارات أجرة قادمة من مدن أخرى تتجاهل نقاط الانطلاق المحددة لها وتنقل الزبناء من قلب مدينة برشيد دون توفرها على التراخيص اللازمة، في منافسة يصفها أصحاب الحق بالمجحفة وغير العادلة.
وطالب المحتجون بتكثيف المراقبة اليومية وتحرير المخالفات في حق كل من يعمل خارج الإطار القانوني، محذّرين من أن استمرار هذا الوضع يهدد مصدر رزق مئات الأسر المرتبطة بالقطاع. كما دعوا إلى فتح حوار جاد مع جميع المتدخلين للتوصل إلى حلول عملية تضمن تنظيم المجال وصون حقوق المهنيين.










