استنفر اكتشاف قذيفة حربية قديمة غير منفجرة السلطات المحلية والمصالح الأمنية بإقليم القنيطرة، وذلك بعد العثور عليها يوم الأحد داخل مقبرة قصبة مهدية بجماعة مهدية أثناء عمليات حفر قبر استعداداً لدفن أحد المتوفين. وبحسب المعطيات الأولية، فإن الجسم المكتشف عبارة عن قذيفة يبلغ طولها حوالي 50 سنتيمتراً، ويُرجح أنها تعود إلى فترة الاستعمار، أي منذ أكثر من 80 سنة، مما يفسر حالتها غير المنفجرة حتى الآن.
وأثار هذا الاكتشاف المفاجئ دهشة الحاضرين في المقبرة، خاصة أن العثور على مثل هذه الذخائر الحساسة في مكان مخصص لدفن الموتى يضفي على الموقع طابعاً استثنائياً يتطلب تدخلاً حذراً وسريعاً. وعلى الفور، باشرت السلطات المحلية وعناصر الأمن فرض طوق أمني محكم حول المكان لمنع أي اقتراب غير ضروري، قبل الاستعانة بالمصالح العسكرية المختصة للتعامل مع القذيفة وفق البروتوكولات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الوقائع تبقى نادرة لكنها تؤكد وجود بقايا ذخائر من فترات تاريخية سابقة في بعض المناطق الساحلية والعسكرية بالمغرب. ومن المرتقب أن تتكفل الوحدات العسكرية المتخصصة بنقل القذيفة وتفكيكها أو تعطيل مفعولها بطريقة آمنة خلال الساعات القادمة، وذلك لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الأمن العام في المنطقة.










