حصد اللاعب الدولي المغربي إبراهيم دياز جائزة الهداف في نهائيات كأس أمم أفريقيا التي استضافها المغرب خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر 2025 حتى 18 يناير 2026، والتي توج بلقبها المنتخب السنغالي بعد فوزه في المباراة النهائية. النجم المغربي ختم البطولة برصيد هدافي مميز بلغ 5 أهداف جعلته يتصدر قائمة الهدافين.
قدم دياز مستويات رفيعة طوال مشوار المنتخب المغربي في البطولة القارية، حيث كان أحد الأسلحة الهجومية الأكثر فعالية لأسود الأطلس. مساهماته التهديفية لعبت دوراً محورياً في تأهل المغرب إلى المباراة النهائية، رغم أن الحلم بالتتويج باللقب لم يكتمل بعد الخسارة أمام السنغال.
الأهداف الخمسة التي سجلها دياز توزعت على مختلف مراحل البطولة، بدءاً من دور المجموعات وصولاً إلى الأدوار الإقصائية، حيث أظهر قدرة استثنائية على إيجاد طريقه نحو الشباك في اللحظات الحاسمة. تألقه الهجومي جعله محط أنظار المتابعين والمحللين الفنيين الذين أشادوا بأدائه المتميز.
مسار دياز في البطولة لم يقتصر على الجانب التهديفي فقط، بل شمل أيضاً مساهماته في صناعة اللعب وتوزيع الكرات على زملائه في الخطوط الأمامية. حركته الذكية داخل منطقة الجزاء وقدرته على التواجد في الأماكن الصحيحة ساعدت المنتخب المغربي على تجاوز عدة منتخبات قوية في طريقه نحو النهائي.
رغم خيبة الأمل التي خلفتها الخسارة في المباراة النهائية، فإن تتويج دياز بجائزة الهداف يمثل تعويضاً معنوياً له وللجماهير المغربية التي تابعت بشغف مشوار الفريق الوطني. الجائزة تؤكد المستوى الرفيع الذي وصل إليه اللاعب وقدرته على المنافسة بقوة على المستوى القاري.
إبراهيم دياز انضم بهذا الإنجاز إلى قائمة النجوم المغاربة الذين تركوا بصمتهم في تاريخ كأس أمم أفريقيا، وأثبت أنه يمتلك الموهبة والقدرات التي تؤهله ليكون أحد ركائز المنتخب الوطني في السنوات المقبلة. البطولة أظهرت نضجه الفني وجاهزيته لخوض التحديات الكبرى على المستويين القاري والدولي.
الجماهير المغربية رغم حزنها على ضياع اللقب، احتفت بإنجاز دياز الفردي الذي يعكس القدرات الهجومية التي يمتلكها المنتخب الوطني. الأداء المميز للاعب خلال البطولة يبعث برسائل إيجابية حول مستقبل الكرة المغربية وقدرتها على إنتاج نجوم قادرين على التألق في المحافل الكبرى.










