أعلن حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي الأربعاء إخلاء مقره الرئيسي في العاصمة الفرنسية باريس بعد تلقيه تهديدا خطيرا بوجود قنبلة. التهديد جاء في سياق متوتر عقب تحميل الحزب مسؤولية جزئية عن مقتل ناشط يميني متطرف في مدينة ليون.
أكد منسق الحزب مانويل بومبار عبر منصة إكس أن المقر الوطني لحزب فرنسا الأبية تم إخلاؤه فورا بعد استلام التهديد الخطير. قوات الشرطة انتقلت مباشرة إلى المكان لتأمين المحيط وإجراء التفتيشات اللازمة للتأكد من عدم وجود أي خطر حقيقي.
طمأن بومبار بأن جميع الموظفين والناشطين الموجودين في المقر بخير ولم يصب أي منهم بأذى خلال عملية الإخلاء التي تمت بشكل منظم تحت إشراف السلطات الأمنية.
هذا التهديد يأتي في ظل أجواء سياسية متوترة بعد مقتل ناشط ينتمي لليمين المتطرف في ليون، حيث حمّل البعض حزب فرنسا الأبية مسؤولية جزئية عن الحادث بسبب خطابه السياسي الحاد ضد اليمين المتطرف.
السلطات الفرنسية فتحت تحقيقا لتحديد مصدر التهديد ومدى جديته، في وقت تشهد فيه فرنسا استقطابا سياسيا حادا بين اليمين واليسار مع تصاعد خطاب الكراهية والعنف اللفظي الذي يهدد بالانزلاق نحو أعمال عنف فعلية.
حزب فرنسا الأبية بقيادة جان لوك ميلونشون يعتبر من أبرز القوى اليسارية الراديكالية في فرنسا ويخوض صراعا سياسيا شرسا مع اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان وحزب التجمع الوطني.










