تصدر اسم المدرب الوطني للمنتخب المصري، حسام حسن، واجهة الأخبار القضائية بعدما رفع أحد رجال الأعمال دعوى رسمية ضده وضد ابنته يارا، متهماً إياهما بالامتناع عن إعادة مجوهرات ذهبية وألماسية تُقدَّر قيمتها بملايين الجنيهات. وترجع جذور الأزمة إلى فترة الخطوبة التي جمعت رجل الأعمال بابنة النجم الكروي المعروف منذ يوليوز 2024، حيث قدّم المدعي هدايا فاخرة تضمنت قلادة ذهبية بوزن 67.30 غراماً وأقراطاً مرصعة بالألماس بقيمة تفوق 800,000 جنيه، إضافة إلى قطع ومجوهرات أخرى تُقدَّر قيمتها بآلاف الدولارات، مؤكداً أن هذه الهدايا كانت مخصصة لإتمام مراسم الزواج وليست هبة نهائية.
وتطرقت الدعوى القضائية إلى تفاصيل إنهاء العلاقة الذي وقع في غشت 2025، حيث أوضح رجل الأعمال أنه تفاجأ بقرار فسخ الخطوبة من طرف واحد عبر منصات التواصل الاجتماعي، دون أي تواصل مباشر مع حسام حسن باعتباره ولي أمرها. كما بيّن المدعي أنه بذل مجهودات كبيرة لتجهيز بيت الزوجية في أرقى أحياء القاهرة بناءً على رغبة الطرف الآخر، غير أن الانفصال المفاجئ الذي تداولته وسائل الإعلام بكثافة لم يتبعه رد “الشبكة” والمقتنيات الثمينة. هذا الوضع أدى إلى تصعيد النزاع نحو المحاكم، خاصة وأن الطرف المدعي ينتمي إلى أسرة اقتصادية بارزة، مما جعل القضية تتجاوز الخلاف الشخصي لتتحول إلى قضية رأي عام.
ويطالب رجل الأعمال في دعواه بإلزام حسام حسن وابنته بإرجاع جميع مجوهرات الذهبية والماسية أو أداء قيمتها المالية الحالية، معتبراً أن الاحتفاظ بهذه الممتلكات يفتقر إلى السند القانوني والشرعي بعد انتهاء الغرض من تقديمها. وتشدد الدعوى على أن القانون المصري يضمن حق الخاطب في استرداد الشبكة في حالة فسخ الخطوبة، خصوصاً عندما تكون القيمة المادية كبيرة وتشمل قطعاً نادرة من الألماس. وبينما ينتظر الجميع رداً رسمياً من طرف حسام حسن أو محاميه، تبقى القضية معلقة داخل أروقة القضاء في انتظار الحسم في مصير الملايين المطالب بها، وسط ترقب واسع من الوسط الرياضي والاجتماعي في مصر.










