هزت واقعة دموية مدينة القصر الكبير يوم الأحد 8 مارس 2026، بعد أن راح ضحيتها شاب في عقده الثالث إثر مشادة عنيفة مع زميله في العمل بمجال حراسة السيارات. وبحسب المعطيات الأولية، فإن الخلاف بدأ حول مبلغ مالي بسيط بين الطرفين، قبل أن يتصاعد الوضع وينتهي باستخدام سلاح أبيض أدى إلى إصابة الضحية بطعنة قاتلة في الرقبة، فلفظ أنفاسه الأخيرة في المكان.
وتدخلت المصالح الأمنية فور تلقيها للإبلاغ عن الحادث، حيث نجحت في تحديد هوية المشتبه فيه ومحاصرته قبل إلقاء القبض عليه في عملية أمنية سريعة. وتم وضع الجاني تحت الحراسة النظرية بناءً على تعليمات النيابة العامة، بينما نُقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية المعتادة في مثل هذه القضايا.
وتؤكد هذه الواقعة الحاجة المستمرة لتعزيز آليات الوقاية من النزاعات الفردية قبل تحولها إلى جرائم، خاصة في الأوساط المهنية التي قد تشهد توتراً بسبب ظروف العمل. وتواصل السلطات المختصة تحرياتها للكشف عن كل تفاصيل هذه الجريمة، في وقت تعبر فيه الساكنة عن صدمتها من سرعة تحول خلاف عابر إلى مأساة إنسانية أزهقت روحاً بشرية.











