هزت جريمة قتل جماعي منطقة مايرتون الواقعة على بعد 50 كيلومترا جنوب جوهانسبرغ مساء الثلاثاء، حيث لقي 6 أشخاص من ليسوتو حتفهم في عملية إطلاق نار مدبرة استهدفت حافلة صغيرة كانوا يستقلونها.
كشفت الشرطة الجنوب إفريقية تفاصيل الحادث المروع الذي وقع عندما نصبت مجموعة من المسلحين كمينا للحافلة الصغيرة التي كان يستقلها الضحايا. العملية الإجرامية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين الركاب الذين كانوا جميعهم من مواطني ليسوتو، مما يعكس الطابع المستهدف للهجوم.
تمكنت السلطات الأمنية من اعتقال 3 مشتبه بهم في الحادث، فيما أكد نائب مفوض شرطة مقاطعة خاوتينغ فريد كيكانا أن فرق الطب الشرعي لا تزال تعمل في موقع الجريمة لجمع الأدلة ومعالجة مسرح الحادث بشكل دقيق يتوافق مع المعايير المطلوبة في التحقيقات الجنائية.
الحادث خلف وراءه أيضا 18 جريحا بجانب القتلى الستة، وجميع الضحايا والمصابين بالإضافة إلى المشتبه فيهم المعتقلين هم من مواطني ليسوتو، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة الدوافع وراء هذا الهجوم المسلح.
هذه الواقعة تأتي في سياق موجة من العنف المسلح التي تشهدها جنوب إفريقيا، حيث سبق أن شهد شهر يناير الماضي حادثة مماثلة عندما قتل 5 رجال كانوا جالسين أمام دكان صغير في حي عشوائي غرب العاصمة بريتوريا. المسلحون نفذوا عمليتهم بإطلاق النار على الضحايا مما أثار مخاوف من تصاعد الجريمة المنظمة في البلاد.
السلطات الجنوب إفريقية تواجه تحديات كبيرة في مكافحة هذه الموجة من الجرائم المسلحة التي تستهدف الأجانب والمواطنين على حد سواء، خاصة في المناطق المحيطة بالمدن الكبرى مثل جوهانسبرغ وبريتوريا.











