كشفت صحيفة DM Sport البلجيكية المتخصصة في الشؤون الرياضية في تقرير تحليلي حديث أن المنتخب الوطني المغربي يصنف ضمن المنتخبات الأكثر تضرراً من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل خلال فعاليات كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً في المغرب. يأتي هذا التقرير في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لمستوى التحكيم في البطولة القارية.
أشار التقرير الصادر عن الصحيفة البلجيكية إلى أن التحكيم الإفريقي خلال هذه النسخة من البطولة القارية يواجه موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة من قبل جماهير كرة القدم والمحللين الرياضيين على حد سواء. يعود السبب الرئيسي لهذه الانتقادات إلى التراجع الملحوظ في المستوى التحكيمي والتذبذب الكبير في اتخاذ القرارات الحاسمة خلال المباريات.
أوضحت الصحيفة البلجيكية المتخصصة أن هذا الوضع أثار مخاوف جدية وحقيقية بشأن التأثير المباشر والسلبي الذي قد تتركه هذه الأخطاء التحكيمية على نتائج المباريات الحاسمة والمصيرية، خاصة مع اقتراب المنافسات من الأدوار النهائية الحساسة من البطولة التي تحدد هوية المتوج باللقب القاري.
سلط التقرير الضوء على تنامي القلق الكبير في الأوساط الكروية بخصوص الأخطاء التحكيمية الفادحة التي شهدتها المنافسات حتى الآن، سواء تلك المتعلقة باحتساب الأهداف أو إلغائها بشكل مثير للجدل، أو تلك المرتبطة بمنح البطاقات التحذيرية والطاردة. هذه القرارات المصيرية قد تلعب دوراً حاسماً في تغيير مسار المواجهات الكبرى والتأثير على فرص المنتخبات في التأهل للأدوار المتقدمة.
يعكس هذا التقرير البلجيكي اهتماماً دولياً متزايداً بمستوى التحكيم في النسخة الحالية من كأس الأمم الإفريقية، حيث أصبحت القرارات التحكيمية محور نقاشات واسعة على المستوى القاري والعالمي. تثير هذه الانتقادات تساؤلات جدية حول مدى جاهزية الحكام الأفارقة لإدارة المباريات الحاسمة في البطولة.
يكتسب هذا الموضوع أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي الذي يسعى لتحقيق اللقب القاري على أرضه وأمام جماهيره، حيث أن أي قرار تحكيمي مثير للجدل قد يؤثر بشكل كبير على طموحات أسود الأطلس في رفع الكأس الإفريقية للمرة الثانية في تاريخهم.
تؤكد هذه الانتقادات الدولية الحاجة الملحة لتحسين مستوى التحكيم الإفريقي والاستثمار في تكوين الحكام وتطوير قدراتهم لضمان عدالة المنافسة ونزاهة النتائج، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى باهتمام إعلامي واسع على المستوى العالمي.










