أكد المدرب الوطني وليد الركراكي أن أسود الأطلس يدخلون مواجهة ثمن النهائي ضد تنزانيا بعزيمة قوية وتصميم على مواصلة المشوار في كأس إفريقيا للأمم التي تستضيفها المملكة حتى 18 يناير 2026. خلال الندوة الصحفية المنعقدة السبت بحضور القائد رومان سايس، شدد الركراكي على أن جميع الظروف مواتية لتقديم أداء قوي وتحقيق التأهل.
صرح الناخب الوطني بوضوح قائلا إنه ليس هناك خيار سوى الفوز لمواصلة الرحلة في البطولة، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي يعرف الخصم التنزاني جيدا بحكم المواجهات السابقة خلال السنوات الأخيرة. رغم ذلك، أبدى الركراكي احتراما كبيرا للمنافس، مؤكدا أن تنزانيا تلعب كرة قدم جيدة وتضم لاعبين متمرسين قادرين على خلق المفاجآت.
أوضح المدرب أن فلسفة المنتخب قائمة على التعامل مع كل مباراة بشكل مستقل دون استباق الأحداث، قائلا إن الفريق يركز على مواجهة تنزانيا فقط بهدف انتزاع بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
من جهته، أكد القائد رومان سايس جاهزية الأسود الكاملة لهذه المواجهة الحاسمة، مشددا على أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف تماما عن مرحلة المجموعات لأنها لا تحتمل أي هامش للخطأ. هذا الوضع يفرض تركيزا عاليا وروحا قتالية أكبر على أرضية الملعب.
أضاف سايس أن اللاعبين واعون تماما بثقل المسؤولية ومستعدون لبذل أقصى الجهود من أجل العبور إلى الدور المقبل، مع احترام قدرة المنتخب التنزاني على المنافسة الشرسة.
بخصوص إصابته في المباراة الافتتاحية أمام جزر القمر، طمأن سايس الجميع بتحسن حالته الصحية بشكل كبير، مشيرا إلى أنه اشتغل بجدية على المستويين البدني والنفسي لتجاوز هذه المحنة. وأضاف أن الأهم بالنسبة له هو حضوره داخل المجموعة ولو كلاعب داعم ومحفز لزملائه، مما يعكس روح القيادة والتضحية التي يتمتع بها عميد الأسود.
تنطلق مباراة المغرب وتنزانيا غدا الأحد بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في موعد حاسم لا يقبل سوى الفوز لضمان استمرار الحلم المغربي في تحقيق اللقب القاري على الأرض الوطنية.











