كسر الملياردير المغربي الشهير سيمو لايف حاجز الصمت بعد انتشار شائعات ربطت اسمه بواقعة اعتقال النجمة المغربية غيثة عصفور. اختار المؤثر الشهير منصة فيسبوك لتوضيح موقفه من خلال سلسلة من مقاطع الفيديو المؤثرة عبر خاصية الستوري.
ظهر سيمو لايف في حالة انفعال واضحة وهو ينفي بشكل قاطع أي صلة له بالقضية التي هزت الرأي العام. أكد سيمو لايف أن الادعاءات المنتشرة حول تواجده مع الممثلة في شقة بالدار البيضاء لا أساس لها من الصحة<، معتبرا إياها محاولة مدبرة لتشويه سمعته المهنية والشخصية.
تأثر سيمو لايف بشدة من هذه الاتهامات، حيث ظهرت عليه علامات البكاء أثناء حديثه عن الضرر النفسي الذي لحق به جراء هذه الشائعات. كشف أيضا عن معاناته الشخصية بسبب عدم تمكنه من السفر للمغرب لحضور مراسم دفن والد أحد أصدقائه المقربين.
أثار الموضوع ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تناولت بعض الصفحات الأمر بطريقة ساخرة من خلال التطرق لعمر سيمو لايف البالغ 37 عاما وربطه بالحادثة. هذا التفاعل السلبي زاد من معاناة المؤثر الذي يُعرف بنشاطه في مجال التجارة الإلكترونية.
حصل سيمو لايف على دعم كبير من متابعيه الذين عبروا عن تضامنهم معه في هذه المحنة. في المقابل، انتقد آخرون الممارسات الإعلامية غير المسؤولة التي تروج للشائعات دون التحقق من صحتها، مطالبين بمحاسبة الجهات التي نشرت هذه المعلومات الكاذبة.
نجح هذا التوضيح العلني في إنهاء حالة الغموض التي أحاطت بالموضوع، حيث أكد سيمو لايف أن قضية غيثة عصفور لا تمت له بأي صلة. اعتبر ما حدث استغلالا واضحا لشهرته في قضايا جدلية بهدف جذب الانتباه والحصول على مشاهدات أكثر على حساب استقراره النفسي والاجتماعي.
يأمل سيمو لايف أن يضع هذا التصريح حدا نهائيا للتكهنات والشائعات، مؤكدا عزمه على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من ساهم في نشر هذه الأكاذيب التي أضرت بسمعته ومكانته الاجتماعية.