اتخذت الجامعة التونسية لكرة القدم قراراً حاسماً بإنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي إلى جانب جميع أفراد الجهاز الفني المرافق له. جاء هذا القرار في أعقاب الخروج المبكر من منافسات كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب خلال العام 2025.
أصدرت الجامعة التونسية بياناً رسمياً عبر صفحتها على موقع فيسبوك أوضحت فيه تفاصيل القرار. أشار البلاغ إلى أن المكتب الجامعي قد اتخذ قراره بإنهاء العلاقة التعاقدية بشكل توافقي مع كامل الإطار الفني الذي كان يشرف على المنتخب الوطني الأول. يأتي هذا الإجراء في إطار تقييم الأداء الفني للفريق خلال المشاركة في البطولة القارية.
كشفت مصادر إعلامية تونسية من بينها إذاعة موزاييك أف أم عن تفاصيل إضافية حول عملية الاتفاق. أفادت التقارير بأن المدرب سامي الطرابلسي توصل إلى تفاهم مع المسؤولين في الجامعة التونسية حول فسخ العقد بشكل ودي ومتفق عليه من الطرفين. تم عقد اجتماع حاسم في العاصمة المغربية الرباط حيث تمت مناقشة جميع الترتيبات المتعلقة بإنهاء التعاون بين الطرفين.
كان المنتخب التونسي قد ودع البطولة الأفريقية بطريقة مخيبة للآمال بعد مواجهة درامية أمام نظيره المالي في دور ثمن النهائي. انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم المنتخب المالي التأهل عبر ركلات الترجيح بنتيجة 3-2. ما زاد من خيبة الأمل هو أن المنتخب التونسي لم يستطع استغلال تفوقه العددي على أرضية الميدان بعد طرد أحد لاعبي المنتخب المالي في الدقيقة 26، حيث لعب الخصم بعشرة لاعبين طوال الفترة المتبقية من اللقاء دون أن ينجح التونسيون في حسم المواجهة لصالحهم خلال الوقتين الأصلي والإضافي.
يمثل هذا القرار نقطة تحول جديدة في مسيرة المنتخب التونسي الذي سيبحث الآن عن قيادة فنية جديدة تعيد بناء الفريق وتضعه على المسار الصحيح في المنافسات القادمة.











