أكد الظهير الدولي أشرف حكيمي أن الفوز بكأس العالم لكرة القدم مع المغرب سيكون أمراً رائعاً، رغم أهمية التتويج المحتمل هذا الموسم مع فريقه باريس سان جيرمان بثلاثية تاريخية.
في مقابلة نشرها موقع “Footballeur Feets” يوم الخميس 3 أبريل 2025، صرّح حكيمي قائلاً: “أعتقد أنه سيكون رائعاً الفوز بكل شيء مع باريس… مع المغرب الشعور مختلف، كأس العالم لا تقام مرة كل سنة، لذا أفضل الفوز بشيء مع المغرب مثل كأس العالم”.
وعندما سُئل عن طموحاته قبل الاعتزال، أضاف ابن السادسة والعشرين: “الفوز بشيء مع المغرب، مثل كأس إفريقيا أو كأس العالم”.
بدأ حكيمي مسيرته مع “أسود الأطلس” بعمر السابعة عشرة فقط عام 2016، ورغم تألقه في الرحلة التاريخية مع المغرب في مونديال 2022 حيث حل المنتخب رابعاً في إنجاز إفريقي غير مسبوق، إلا أنه لا يكتفي بشرف المشاركة ويطمح للمزيد.
أصبح حكيمي، المولود في مدريد لوالدين مغربيين، من ركائز باريس سان جيرمان الأساسية منذ انضمامه إلى العاصمة الفرنسية عام 2021 قادماً من إنتر ميلان الإيطالي.
وفيما بات النادي الباريسي على مشارف الاحتفاظ بلقب الدوري الفرنسي، يخوض أيضاً نهائي كأس فرنسا ضد رين، وربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أستون فيلا الإنجليزي في سعيه لتحقيق ثلاثية نادرة.
وكشف حكيمي أن أقرب أصدقائه من اللاعبين هما الحارس المغربي منير المحمدي، والهداف الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد حالياً، النادي الذي بدأ فيه أشرف أولى خطواته الاحترافية قبل إعارته وتألقه مع بوروسيا دورتموند الألماني بين عامي 2018 و2020.
أما عن النماذج التي يقتدي بها، فأشار حكيمي إلى الظهير البرازيلي السابق مارسيلو، واعتبر أن أصعب المهاجمين الذين واجههم في مسيرته هم مبابي، البرازيلي فينيسيوس جونيور والبرتغالي رافايل لياو.
تؤكد هذه التصريحات ارتباط حكيمي العميق ببلده الأصلي، رغم مسيرته المزدهرة في أوروبا. فرغبته في صنع التاريخ مع المغرب تعكس فخره الوطني وطموحه للمساهمة في تطوير الكرة الإفريقية على أعلى المستويات، مما يجعله أحد أبرز السفراء الرياضيين للمملكة المغربية على الساحة العالمية.